نواب من البرلمان الماليزي يقدمون مذكرة احتجاج للسفارة الأمريكية لتواطؤها مع الاحتلال الإسرائيلي

سيقدم العديد من نواب المعارضة مذكرة إلى سفارة الولايات المتحدة بكوالالمبور، بشأن تواطؤ حكومتها الواضح مع نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وفي مؤتمر صحفي عبر Zoom، ضم نواب من كتلة المعارضة، أوضح المجتمعون أن الولايات المتحدة الأمريكية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالصهاينة الإسرائيليين وداعمة

لهم، إلى جانب كونهم متواطئين في انتهاكات حقوق الإنسان و(إنكار) السيادة الفلسطينية.

وأضاف النواب: “يمكن إثبات ذلك بعد أن وافقت الولايات المتحدة على بيع” قنابل ذكية ” للإسرائيليين بقيمة 735 مليون دولار أو أكثر من 3 مليارات رينجيت ماليزي”.

وطالب المشرعون في المذكرة سفارة الولايات المتحدة بإدانة ووقف العدوان والاعتداءات من قبل الحكومة الإسرائيلية لأنها تنتهك حقوق الإنسان العالمية وجميع القرارات الدولية.

وشددوا على أنه يجب على المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ووكالاتها والدول الأعضاء، العمل في حدود قدراتها لمنع سياسة الفصل العنصري الإسرائيلي وجرائمه المستمرة.

وجاء في البيان أنه يجب على الاتحاد البرلماني الدولي والاتحادات البرلمانية الإقليمية إدانة العدوان الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وحماية أرواح الأبرياء وحقوقهم وخاصة الفلسطينيين.

كما شدد البيان على ضرورة أن تكف الحكومة الأمريكية عن مباركة جرائم إسرائيل ضد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، تماشياً مع مشروع قانون في الكونجرس الأمريكي يسعى إلى إنهاء التواطؤ الأمريكي بشأن انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان.

كما حثوا الحكومة الماليزية على تقديم المشورة بشكل عاجل إلى ملك البلاد، للدعوة إلى جلسة طارئة خاصة للبرلمان لتحريك اقتراح لإدانة إسرائيل ورفع التوصيات اللازمة.

كما شددوا على استمرار مقاطعة أي منتجات أو خدمات أو استثمارات؛ من الشركات والبنوك الإسرائيلية والدولية المتواطئة في جرائم الحرب والجرائم الإسرائيلية ضد الإنسانية.

المصدر: مالي ميل


التعليقات