في يوم عاشوراء كانت هناك حادثة عظيمة وهي نجاة المؤمنين وهلاك الظالمين، وهي حادثة تستحق أن يخلدها الله في سجل البشرية حتى تكون أنموذجا ومثالا يدفع الصالحين على مر الزمان ليتفكروا في عظيم موعود الله تعالى وطلاقة قدرته على الفعل وتغيير الأحوال، ولكن يجري ذلك وفق الحكمة الإلهية العظيمة في ترتيب شئون الكون.

قد يكون ذلك غير مناسب أحيانا للبعض منا، ولكن الله لا يعجل كعجلة أحدكم، ومن غريب الأقدرا أن حلم الله على الظالمين يستفيد منه المظلومون أيضا بل يستفيد منه الكون كله، ألم يعص هذا المظلوم يوما، فامهله الله إلى أن يتوب.

فالصبر والنظر إلى الحياة على أنها دار بلاء وامتحان وليست دار جزاء ومثوبة يهون الأمر على الظالم والمظلوم، حتى يلتقيا أمام الله فيحاسبهما كل على قدر ما عملا من الخير والشر.


التعليقات