فكرة أن يتحول مسجد إلى كنيسة لها عشرات الأمثلة الشاخصة للعيان، بل ويجري على قدم وساق الآن تهويد القدس الشريف على مرأى العالم وسمعه.
أيضا أن يشعر النصارى بالامتعاض فلا عجب في هذا ولا غضاضة.
لكن أن يكون من بين المسلمين بل ومن بين من يدعون الدفاع عن الإسلام من يعارض فكرة أن يتحول متحف كان مسجدا مدة تزيد عن 400 عام إلى مسجد من جديد، فإنك لا تجد هذا مستساغا ولا بوجه من الوجوه.
هذا فضلا عن مبدا السيادة الوطنية داخل الحدود الدولية فهذا قرار يرجع إلى مؤسسات نيابية عن الشعب الذي يملك الآرض وما عليها.
في هذه القصة نحكي القصة مختصرة


التعليقات