في هذه السلسلة الرائعة يشرح فضيلة الدكتورعلي القرة داغي ما أسماه ب "فقه الميزن" وهو ينطلق من فكرة أن القرآن الذي بين يدي الناس ومقصده الأساس جمعهم على الحق والهدى، أصبح دليلا لكل فرقة، ومستندا لكل اختلاف، فكيف يستقيم أن الحق مع كل هؤلاء، وهم على هذه التفاوت الشاسع من الاختلاف والتفرق.
ومع التدبر والتفكر وصل إلى قوله تعالى في سورة الحديد: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾ [الحديد: 25]
ومع البحث والتحري وصل إلى هذه العلاقة بين جميع الأشياء وبين الميزان، فكأن الميزان هو القانون الحاكم للأشخاص والأشياء من حولنا.
وكان الكتاب هو قرين الميزان، وبهما معا يتحقق القسط في الحياة والأحياء.

 


التعليقات