القصص القرآني وأثره في التربية اهتمام القرآن بالقصص واضح وضوح العيان، لكن ممارسات البعض بالخروج بمضامين هذا القصص وأهدافه من المعالي إلى السفاسف، والسؤال فيه عما لا ينبني عليه عمل، بدلا من التعمق في فهم مقاصد هذا القصص والبناء على أهدافه للإفادة منه في معالجة قضايا الفرد والأمة، ربما تجهض المهمة الأساسية التي ورد القصص لأدائها، وتحوله إلى حديث التسلية، بل وحديث الخرافة أحيانا. النص القرآني لا يتحمل ممارسات من تعرضوا لتأويله، فيبقى النص على أصله، موردا لكل راغب في الإصلاح والتجديد والفهم، لكنه لا تشوبه شوائب الذين يخرطجونه عن سياقه لهوى وغرض، أو لعجر وعي، أو بسبب إخضاع نصوصه لنصوص أخرى محرفة فما عاد يدري من يستقي منها أيأخذ من الصحيح الباقي، أم من المحرف المدسوس، مخالفين في ذلك الأصل والمنهج الرباني الذي حكم بأن يكون آخر الكتب مهيمنا ومصدقا على أولها. في هذه المحاضرة يتناول فضيلة الدكتور رمضان خميس. كيف يمكن الاستفادة من القصص القرآني في تربية الأمة أفرادا وجماعات بعيدا عما لا يمكن إثباته أو لا يعنينا إثباته من القصص والروايات

1 2